دراسات جديدة تثبت العوامل المهمة لتقليل خطر الاكتئاب.
دراسة حديثة تشير إلى أن النظام الغذائي، والتمارين الرياضية، وبعض الأدوية يمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب.
أشارت دراسة نشرت في شهر شباط عام 2025 أن الأشخاص الذين يتناولون أدوية مثل "أوزمبيك" لعلاج السكري كانوا أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب مقارنة بالذين يتناولون أدوية أخرى للسكري. الأدوية التي تحتوي على مادة GLP-1 قد تساهم في تحسين المزاج وتنظيم الشهية؛ مما يساعد على تقليل مخاطر الاكتئاب.
دراسة في تشرين الثاني عام 2024 أكدت أن تناول البرتقال والفواكه الحمضية يوميًا قد يساهم في تقليل خطر الاكتئاب.
بحث آخر جديد نُشر في شهر آذار 2025 أشار إلى أن ممارسة الرياضة المعتدلة إلى القوية قد تساعد على تقليل خطر الإصابة بالاكتئاب والأمراض العصبية.
هذه الدراسات تؤكد إلى أن تغيير نمط الحياة، بما في ذلك الغذاء والنشاط البدني والأدوية، يمكن أن يكون له تأثير إيجابي في الوقاية من الاكتئاب.
الكاتب
إسراء شحادة