أنت حر، نعم أنت حر مما قد تقيد به نفسك، فبعض الأهداف قيد، وبعض الغايات سجن، وبعض المطالب غربة، لكن وحتى لا تضيع البوصلة، وحتى تدرك وزن وحقيقة وأهمية الأهداف والغايات والمطالب، احفظ القاعدة التالية:
انظر لكل مرغوباتك ومتطلباتك بعقلك لا بعاطفتك، فمعظم ما نريد نتمناه لأننا نحب ذلك، بغض النظر عن قدر مناسبته لنا، وواقعية تحقيقه أو الوصول له، كما لا بد لك من فهم طبيعة الحياة وقوانينها وما هي عليه، فلكل شيءٍ مسار، ولكل طريق ما يناسب المرور عليه، وإلا ستكون كمن يصنع أفخر سيارة ذات عجلاتٍ مربعة الشكل، فمهما كانت روعة صناعتها، فلن تكمل المسار على الطريق، أو ستكون مسألة وقت قبل أن تتهشم.