الاردن - عمان - الصويفية شارع باريس - مجمع الشانزيليزيه

المشاكل الفموية التي تصيب الأطفال

المشاكل الفموية التي تصيب الأطفال,
الطفولة هي وقت مليء بالمغامرة والاستكشاف والنمو، ومع ذلك، فإن هذه السنوات من الاكتشاف هي أيضًا موطنًا لمشكلة الأسنان حيث يمكن أن ينتهي التسلق في صالة الألعاب الرياضية بكسر في السن، أو قد يؤدي فقدان بقعة من البلاك إلى تجويف، والعديد من مشاكل أسنان الأطفال هي نفسها التي تؤثر على البالغين، ولكن أسنان طفلك لا تزال في طور النمو، وهي أكثر نعومة وأصغر سناً من خلفائهم الدائمين، كما يمكن أن تتسبب حالات الأسنان غير المعالجة في ضعف نمو الأسنان وانحرافها، مما يؤدي إلى مشاكل أكثر خطورة مع نمو الطفل.

المشاكل الفموية التي تصيب الأطفال

سيساعدك فهم مشاكل أسنان الأطفال الشائعة وسبب حدوثها أنت وطفلك على معرفة كيفية الوقاية منها، وفيما يلي أكثر مشاكل أسنان شيوعًا للأطفال، بالإضافة إلى كيفية منعها من التطور.

المصدر

تسوس الأسنان أكثر المشاكل الفموية شيوعًا

يعد تسوس الأسنان أحد أكثر حالات الطفولة المزمنة شيوعًا حيث أن 20 بالمائة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 11 عامًا لديهم سن واحد على الأقل غير معالج أو متحلل، و 13 بالمائة من المراهقين يعانون من نفس المشكلة.

  • ينتج تسوس الأسنان عن أنواع معينة من البكتيريا تعيش وتزدهر في الفم.
  • تتراكم البكتيريا المتراكمة اللزجة الشبيهة بغشاء يسمى اللويحات على الأسنان بشكل دائم.
  • في حالة التعرض للنوع الصحيح من الأطعمة، ينتج عن البلاك أحماض ويبتلع مينا الأسنان أو السطح الخارجي الصلب للأسنان.
  • إن لزوجة اللويحة تجعل الأحماض على اتصال دائم بسطح السن، مما يؤدي إلى تحلل السن تدريجيًا.
  • تساعد الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات على نمو طبقة البلاك وتأكل الأسنان.
  • بالنسبة للأطفال، تشمل بعض الأطعمة الأكثر شيوعًا الحلوى والبسكويت والصودا وعصير الفاكهة.
  • تساهم النشويات المطبوخة مثل المعكرونة والأرز والبطاطس والخبز أيضًا في ترسب البلاك.
  • يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي غني بالكربوهيدرات بالإضافة إلى عادات تنظيف الأسنان غير المنتظمة إلى تسوس الأسنان.
  • الخبر السار هو أن تسوس الأسنان حالة يمكن الوقاية منها حيث تقلل تقنيات تنظيف الأسنان المناسبة والزيارات المنتظمة لطبيب الأسنان من فرصة إصابة الطفل بتسوس الأسنان.
  • اطلب من طفلك تنظيف أسنانه مرتين يوميًا بمعجون أسنان يحتوي على الفلورايد، وتأكد من تنظيفه بالخيط قبل النوم.
  • حاول الحد من استهلاكهم للأطعمة السكرية، خاصة قبل النوم.

رائحة الفم الكريهة

رائحة الفم الكريهة ضمن أشهر المشاكل الفموية، حيث يمكن أن يؤثر على أي شخص، بغض النظر عن عمره، وفي كثير من الأحيان، يتم إلقاء اللوم على رائحة الفم الكريهة على الأطعمة التي تناولناها للتو، ومع ذلك، يمكن أن تشير رائحة الفم الكريهة المزمنة لدى الأطفال إلى مشكلة جذرية أعمق من تناول الأطعمة ذات الرائحة الكريهة.

  • تحدث رائحة الفم الكريهة في النهاية بسبب البكتيريا التي تعيش في الفم.
  • تتغذى مستعمرات البكتيريا هذه على بقايا الطعام والسوائل واللويحات وأثناء تناولها، تنتج كبريتيد الهيدروجين، مما يؤدي إلى رائحة كريهة في الفم.
  • كما هو الحال مع البالغين، تكون رائحة الفم الكريهة أكثر شيوعًا عند الأطفال في الصباح بعد الاستيقاظ.
  • أثناء الليل، تتكاثر البكتيريا في الفم، مما يؤدي إلى حالة “التنفس الصباحي”، ومع ذلك، إذا استمرت رائحة الفم الكريهة لطفلك طوال اليوم، فمن المحتمل أن يشير ذلك إلى مشكلة أكبر.
  • نظافة الأسنان السليمة هي أفضل طريقة لعلاج ومنع رائحة الفم الكريهة.
  • قد يساعد غسول الفم المضاد للبكتيريا في تقليل أي روائح، ويمكن أن يساعد تنظيف اللسان بالفرشاة في محاربة البكتيريا في الفم.

المصدر

الأسنان الحساسة من المشاكل الفموية عند الأطفال

مشكلة الأسنان الشائعة الأخرى من بين المشاكل الفموية في مرحلة الطفولة هي الأسنان الحساسة، إذا تسببت الأطعمة والسوائل الساخنة أو الباردة في تهيج طفلك وعدم ارتياحه، فقد يكون لديهم أسنان حساسة، وفي بعض الأحيان، حتى استنشاق الهواء البارد أو الساخن يمكن أن يسبب الألم، وفي حين أن الأسنان الحساسة ليست بالضرورة علامة سيئة، إلا أنها قد تشير إلى مشكلة أسنان أكثر خطورة.

  • لمكافحة حساسية الأسنان، يمكن لأطباء الأسنان وضع مادة مانعة للتسرب على الأسنان لتقوية المينا وسد أي تشققات.
  • امنح طفلك فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة لاستخدامها في المنزل.
  • يمكن أن تتسبب الشعيرات الصلبة في إتلاف سطح الأسنان بمرور الوقت، مما يؤدي إلى كشط المينا والتسبب في حدوث تشققات مجهرية في الأسنان.

مص الإبهام

يعد مص الإبهام أحد أكثر السلوكيات المرتبطة بالطفولة شيوعًا، وبالنسبة لبعض الأطفال، تبدأ هذه العادة في الرحم، وبالتالي فإن مص الإبهام ليس مدعاة للقلق في معظم الحالات وسيختفي عندما يبلغ الطفل عامين أو ثلاثة، ومع ذلك، انتبه لهذه العادة مع تقدم طفلك في العمر ففي بعض الأحيان، يمكن أن يكون لمص الإبهام تأثير سلبي على صحة فم الطفل.

  • تحدد شدة المص مدى الضرر، فمص الإبهام القوي يمكن أن يسبب ضررًا لكل من أسنان الأطفال والبالغين.
  • يتوقف معظم الأطفال عن مص إبهامهم عندما يبلغون من العمر أربع سنوات تقريبًا.
  • إذا استمر بعد سن الخامسة ، فقد يصاب الأطفال بـ المشاكل الفموية وصعوبات والكلام.
  • إذا استمرت هذه العادة، اتصل بطبيب الأسنان حيث يمكن لطبيب الأسنان المتمرس تقديم مساعدة ودعم إضافيين، وتقديم مشورة الخبراء حول كيفية العمل مع طفلك لكسر هذه العادة.

المصدر

اقرأ المزيد:

Related Posts

اترك تعليق